logo

بعد إستخدامها القوة المفرطة، قوات الأسايش تقوم بحملة إعتقالات للناشطين

بعد إستخدامها القوة المفرطة، قوات الأسايش تقوم بحملة إعتقالات للناشطين

قال المرصد أيضاً إن "المعلومات التي جمعها تؤكد إستخدام قوات الأمن الكوردية القوة المميتة ضد المتظاهرين، وكان بعض عناصر الأسايش يُطلقون النيران الحية على المتظاهرين بشكل مباشر".

21 ديسمبر 2017

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن عشرات المتظاهرين في محافظة السُليمانية سقطوا بين قتيل وجريح بعد أن خرجوا  بتظاهرات إحتجاجية على تأخر صرف رواتب الموظفين الحكوميين.

قال المرصد أيضاً إن "المعلومات التي جمعها تؤكد إستخدام قوات الأمن الكوردية القوة المميتة ضد المتظاهرين، وكان بعض عناصر الأسايش يُطلقون النيران الحية على المتظاهرين بشكل مباشر".

ووصلت لشبكة الرصد، معلومات عن حمالات إعتقالات تقوم بها قوات الأسايش منذ صباح اليوم 21 ديسمبر في محافظة السُليمانية ضد مواطنين وناشطين بارزين.

قال ناشط من محافظة السُليمانية وأحد الذين حضروا التظاهرات ورفض ذكر إسمه لأسباب تتعلق بسلامته "دخلت قوات من الأسايش والملثمین إلى ناحية (تق تق) صباح اليوم 21 ديسمبر، وقامت بمداهمة المنازل وإعتقال بعض المواطنين".

أضاف "حتى الساعة 12 من ظهر اليوم، سُجلت٦۰ حالة إعتقال".

قالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان بناءً على مقاطع الفيديو التي إطلعت عليها، إن "قوات الأمن الكوردية إستخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين من موظفي الدولة، وعمدت في أحيان كثيرة إلى تفريقهم بالغازات المسيلة للدموع التي أُطلقت عن قُرب، وكذلك إطلاق العيارات النارية الحية".

تواصلت شبكة الرصد مع مجموعة متظاهرين في مدينة السُليمانية تحدثوا عن العُنف المفرط الذي إستخدمته قوات الأمن الكوردية ضدهم، وكيف إنها كانت تُطلق النيران الحية تجاههم بشكل مباشر، مما تسبب بسقوط العشرات بين جريح وقتيل.

قال المتحدث بإسم دائرة الصحة المحلية في محافظة السُليمانية طه محمد إن " الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى وسبعين جريحا على الأقل".

مصادر طبية أخرى قالت للمرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "عدد القتلى لم يتجاوز الخمسة، لكن عدد الجرحى إرتفع لأكثر من ثمانين جريحاً، أغلبهم أصيبوا بجروح في رؤوسهم نتيجة الضرب بالهراوات والعصي المستخدمة من قبل عناصر الأمن".

قال شهود عيان إلتقاهم المرصد العراقي لحقوق الإنسان أثناء وجودهم في شارع ملوي إن "أشخاص يرتدون الزي المدني، ساعدوا قوات الأمن الكوردية في الإعتداء علينا، وهؤلاء لا يُمكن إلا أن يكونوا عناصر أمن بلباس مدني".

قال أحد أعضاء شبكة الرصد التابعة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان الذين تواجدوا في تظاهرات السُليمانية إن "مجموعة من المواطنين تجمعوا صباح يوم الثلاثاء في ساحة السراي، لكن قوات الأمن التي كانت تتواجد هُناك طوقت المكان ومنعتهم من التظاهر".

أضاف "بعد مشادات كلامية بدأ عناصر الأمن في ضرب المتظاهرين لتفريقهم، لكن هذا لم يمنعهم من التجمع مجدداً، مما دفع قوات الأمن لإستخدام الرصاص الحي ضدهم".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "القوات الأمنية الكوردية تتعامل بقوة مفرطة وبأساليب تتنافى مع حقوق الإنسان والإلتزامات المحلية والدولية التي يجب أن تعمل وفقها".

 

قال المرصد أيضاً إن "الحكومة العراقية الإتحادية تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين في السُليمانية، وأن تُخضع قوات الأسايش لسيطرتها ومنع الإعتداءات المتكررة على المواطنين والكوادر الإعلامية".  

المزيد في تقارير