logo

ألفا عائلة نزحت من راوه والقائم خلال عشرة أيام

نازحون - أرشيف نازحون - أرشيف

قالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن "العوائل التي نزحت من القضائين لاقت صعوبات كبيرة في الخروج من مناطق سيطرة تنظيم داعش الذي إستخدم العشرات منهم دروعاً بشرية، ولم تتأكد حتى الآن أعداد القتلى من المدنيين".

 

4 - 11 - 2017

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن ألفي عائلة نزحت من قضائي راوه والقائم خلال الفترة من الثالث والعشرين أكتوبر إلى الثالث من نوفمبر 2017 بسبب العمليات العسكرية لتحرير القضائين من تنظيم "داعش".

قالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن "العوائل التي نزحت من القضائين لاقت صعوبات كبيرة في الخروج من مناطق سيطرة تنظيم داعش الذي إستخدم العشرات منهم دروعاً بشرية، ولم تتأكد حتى الآن أعداد القتلى من المدنيين".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "1300 عائلة نُقلت إلى مخيم الـ18 كيلو بعد أن دُققت أمنياً من قبل السلطات الأمنية العراقية، بينما نُقلت 700 عائلة أخرى إلى منطقة ألبو عبيد شرق قضاء راوه".

تمكنت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان من الوصول إلى 4 نازحين عبر الهاتف النقال تواجدوا في مخيم الـ18 كيلو، تحدثوا عن نقص الخدمات المقدمة لهم ومأساة الهروب من مناطق سيطرة "داعش".

قالت إمرأة في عقدها الرابع وهي نازحة من قضاء القائم "بعد دخول القوات الأمنية العراقية للقضاء جمع عناصر التنظيم عشرات العوائل وأودعهم في إحدى مقراته لإستخدامهم دروعاً بشرية. هربت أنا وعائلتي ولا أعرف مصير تلك العوائل".

قالت أيضاً "الوضع في المخيم أفضل من الوجود تحت رحمة تنظيم داعش، لكننا جائعون. نحن بحاجة للطعام. ما يصلنا من مساعدات لا تكفي".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان "على الحكومتين الإتحادية والمحلية في الأنبار تنسيق العمل بينهما بشكل أكبر لإيصال المساعدات للنازحين".

قالت إمرأة أخرى نزحت من القائم أيضاً إن "الوضع في مخيم الـ18 كيلو غير جيد. عدد العوائل كبير والمساعدات التي تصل لا تكفيهم. نحن بحاجة لأفرشة وأغطية، فالبرد قد يفتك بنا".

وقال آخران "المهم إننا أصبحنا خارج مناطق سيطرة داعش. نعم، نحن نُعاني هنا ولدينا إحتياجات كثيرة، لكن أفضل من معاناة خسارة الحياة في القائم".

قال مصدر أمني عراقي خلال مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان "نُدقق يومياً 120 عائلة تقريباً بعد وصولها من قضائي راوه والقائم ومن ثُم تُرسل إلى المخيمات".

قال النائب في البرلمان العراقي، سالم العيساوي في تصريح صحافي إنه "بعد انطلاق العمليات العسكرية بدأت العائلات بالنزوح، ولم توفر الحكومة المحلية أو المركزية مخيمات كافية لإيواء النازحين. هذه الحالة تكررت أكثر من مرة في العمليات السابقة، وتبقى العوائل في العراء بدون خيام ولا طعام مما يسبب أمراضا ووفيات في بعض الأحيان للنازحين".

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "على الحكومة العراقية تحمل مسؤولايتها في توفير الخدمات للنازحين، وعدم تركهم في المخيمات بلا غذاء أو دواء".

المزيد في تقارير