logo

جُثث قتلى تحرير الموصل مازالت تحت الأنقاض

google google

وبحسب معلومات وردت للمرصد عبر تبليغات من مواطنين يسكنون ساحل الموصل الأيمن، فإن "مناطق شهر سوق والشهوان والميدان والقليعات والنبي جرجيس، مازالت تنتشر فيها بعض الجُثث".

 

 

10 - 10 - 2017

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن جُثث المدنيين وقتلى عناصر "داعش" أثناء معارك تحرير مدينة الموصل، مازالت في بعض أزقة وشوارع الساحل الأيمن من مدينة الموصل.

قال المرصد أيضاً إن "نسبة كبيرة من تلك الجُثث تفسخت ولم تعد ملامحها واضحة، وبعضها لم يعد موجوداً إلا بقايا العظام والملابس".

وبحسب معلومات وردت للمرصد عبر تبليغات من مواطنين يسكنون ساحل الموصل الأيمن، فإن "مناطق شهر سوق والشهوان والميدان والقليعات والنبي جرجيس، مازالت تنتشر فيها بعض الجُثث".

قال شهود عيان وعددهم 3 من سُكان الساحل الأيمن إن "بعض الجُثث تفسخت وأخرى أصبحت مجرد هياكل عظمية، وهُناك جُثث أخرى مازالت تحت الأنقاض أو في سراديب منازل هُدمت أثناء المعارك".

شهود العيان أضافوا أن "الجثث منعت بعض العوائل من العودة إلى منازلها في الساحل الأيمن، بسبب عدم إنتشالها، وهذا الجُثث التي تكون داخل المنازل قد تعود لعناصر داعش".

يروي شاهد عيان من منطقة الفيصلية القريبة على الساحل الأيمن إنه "منذ شهر ونص يُشاهد جثة شاب على الشارع، لكنها لا يستطيع التقرب منها، حتى وصلت فرق تنظيف وطلب منهم إنتشالها وإرسالها للطب العدلي".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "السُكان في ساحل الموصل الأيمن تعودوا على رؤية الجُثث وما تبقى منها من عظام وملابس، ولم يعد الأمر غريباً عليهم".

قال ليث حبابة مدير مدير صحة نينوى وكالة إن "2650 جثة وصلت إلى الطلب العدلي المحافظة خلال الأسابيع الأخيرة، ولا نعرف العدد المتبقي للجثث التي مازالت تحت الأنقاض".

قال مصدر في الدفاع المدني بمدينة الموصل خلال مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "هناك عشرات الجثث مازالت في منطقة الموصل القديمة، وهي على الأغلب تحت أنقاض المنازل المهدمة في المناطق التي شهدت معارك كبيرة من الشفاء والزنجيلي والني جرجيس".

قال أيضاً "اغلب الأحيان لم نعثر على جثث كاملة، بل بقايا جثث، وفي مرات عديدة عثرنا على عظام وملابس، وهُناك جثة لإمرأة كانت فيها إكسسوارات لكن ملامحها غائبة".

قال عامل إغاثة في فريق تطوعي شبابي يعمل داخل مدينة الموصل "نسعى إلى مساعدة فرق الدفاع المدني والناس في إخراج الجثث من تحت أنقاض المنازل المدمرة، لكننا نواجه صعوبات في التحرك بسبب التقييد الذي تفرضه القوات الأمنية هُناك".

قال أيضاً "تمكنا من إنتشال 17 جثة خلا شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وربما كان يُمكننا القيام بأكثر من ذلك لولا التعقيدات التي تفرضها القوات الأمنية التي تمسك الأرض في الساحل الأيمن".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "على الحكومة العراقية السماح للفرق الإغاثية بالعمل لإنتشال الجُثث، وتسهيل مهامها في مساعدة فرق الدفاع المدني التي لا تتوفر لديها كل الإمكانيات لإستخراج الجُثث".

قال المرصد أيضاً "من حق ذوي القتلى الحصول على جثث ذويهم ودفنها، ولا يُمكن أن تبقى الجثث طويلاً تحت الأنقاض، فواجب الحكومة العراقية مساعدة السُكان في الساحل الأيمن على إنتشالها".

المزيد في تقارير