logo

بسبب رفضهم المشاركة في الإستفتاء الأسايش تُرحل عشرات العوائل من كركوك

أرشيف - عائلة مُرحلة قسرياً من كركوك عام 2016 أرشيف - عائلة مُرحلة قسرياً من كركوك عام 2016

تواصل المرصد العراقي لحقوق الإنسان مع خمس عوائل نزحت بإتجاء قضاء العظيم التابع لمحافظة ديالى، التي تحدثت عن ضغوط مورست ضدهم من قبل قوات الأسايش لرفضهم المشاركة في إستفتاء إستقلال الإقليم الذي بدأ اليوم.

 

 

25 - 9 - 2017

 

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن السلطات الأمنية التابعة لإقليم كوردستان العراق مارست ضغوطاً كبيرة على العوائل النازحة إلى كركوك من أجل المشاركة في الإستفتاء، وسحب الأوراق الثبوتية من بعضها.

قال المرصد أيضاً إن "الأسايش طلبت من العوائل الرافضة للمشاركة في الإستفتاء، الخروج من المحافظة. ووفقاً لشهادات من المرحلين، فإن "ضغوطاً كبيرة مورست ضدهم من قبل الأسايش للتصويت لصالح الإستفتاء أو مغادرة كركوك".

وبحسب شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، فإن "أكثر من 250 عائلة خرجت خلال اليومين الماضيين من محافظة كركوك بعد رفضها المشاركة في الإستفتاء والخروج بتظاهرة مؤيدة لمحافظها نجم الدين كريم الذي صوت مجلس النواب العراقي في 14 سبتمبر على إقالته".

تواصل المرصد العراقي لحقوق الإنسان مع خمس عوائل نزحت بإتجاء قضاء العظيم التابع لمحافظة ديالى، التي تحدثت عن ضغوط مورست ضدهم من قبل قوات الأسايش لرفضهم المشاركة في إستفتاء إستقلال الإقليم الذي بدأ اليوم.

قالت عائلة مكونة من 7 أفراد وكانت تسكن في حي 1 حزيران في كركوك "يوم الجمعة الماضي 22 سبتمبر جاءت قوة من الأسايش وطلبت أوراقنا الثبوتية، وسألونا هل ستُشاركون في الإستفتاء أم لا، وبعد أن قلنا لهم إننا لسنا من أبناء المحافظة ولا نستطيع المشاركة، طلبوا منا مغادرة كركوك".

قال رب العائلة "حاول أحد عناصر الأسايش أخذ أوراقنا الثبوتية وعدم إعادتها لنا، لكننا وبعد توسل به ووعود بأننا سنخرج من المحافظة رماهن على الأرض".

قالت عائلة أخرى وكانت تسكن في شارع رحمن بحي 1حزيران "خُيرنا من قبل الأسايس، إما المشاركة في الإستفتاء أو الخروج من المحافظة، فإضطرننا إلى ترك المحافظة".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "تصرفات الأسايش بحق النازحين الذين يعيشون مؤقتاً في كركوك، تتنافى مع المبادئ التوجيهية للتشريد الداخلي التي تمنح الحماية الكاملة لتلك العوائل وتمنع تعرضهم لأية مخاطر".

قال المرصد أيضاً إن "إجراءات الأسايش بحق النازحين يدخل ضمن إطار التهجير الذي ينتج عن ترحيل السكان من مناطق سكناهم بالقوة، أو غير مباشر، أو عن طريق دفع الناس إلى الرحيل والهجرة، أو بإستخدام وسائل الضغط والترهيب والإضطهاد".

قال رئيس مجلس قضاء المقدادية عدنان التميمي في تصريحات صحافية، إن "اكثر من 80 عائلة من القومية العربية أبعدت قسرياً من كركوك وصلت الى القضاء، وأن العوائل بالأساس تسكن كركوك منذ سنوات طويلة".

قال عُنصر أمني في إحدى مراكز شرطة كركوك خلال إتصال هاتفي مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان "أعدت الأسايش قوائم بإسم الموظفين العرب الذين رفضوا المشاركة في الإستفتاء".

قال النائب عن محافظة ديالى رعد الماس خلال مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "قضاء العظيم في المحافظة إستقبل أمس الأحد 24 سبتمبر، 250 عائلة رُحلت من كركوك لرفضها المشاركة في الإستفتاء".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان "نصت لجنة حقوق الإنسان في قرارها 1993/77 على أن ممارسة حالات الإخلاء القسري تشكل إنتهاكا جسيما لحقوق الإنسان، ولا سيما الحق في السكن اللائق".

ويُطالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان الحكومة الإتحادية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين ومنع عمليات الترحيل القسري التي يتعرضون لها ومحاسبة المسؤولين عنها.

 

المزيد في تقارير