logo

الآلاف سيفرون من الحويجة مع بدء العمليات العسكرية

الآلاف سيفرون من الحويجة مع بدء العمليات العسكرية

قال المرصد أيضاً إن "عشرات الآلاف من المدنيين محاصرين في الحويجة، وينوي تنظيم داعش إستخدامهم دروعاً بشرية لحماية مسلحيه عند بدأ العمليات العسكرية".

 

4 - 9 - 2017

 

قال المرصد العراقي لحقوق الانسان ان الألاف من المدنيين في قضاء الحويجة والقرى التابعة لها معرضون لخطر تنظيم "داعش، ويحذر من حدوث إنتهاكات بحق المدنيين اثناء العمليات العسكرية لاستعاده القضاء من سيطرة التنظيم.

قال المرصد أيضاً إن "عشرات الآلاف من المدنيين محاصرين في الحويجة، وينوي تنظيم داعش إستخدامهم دروعاً بشرية لحماية مسلحيه عند بدأ العمليات العسكرية".

قال المرصد العراقي لحقوق الانسان "سيفر 85 ألف مدني تقريباً عند بدء العمليات العسكرية لإستعادة قضاء الحويجة من داعش، ويتحتم على السلطات العراقية والمنظمات الدولية والمحلية تقديم المساعدات اللازمة لإعانة المدنيين الهاربين وإيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين منهم.

وبحسب شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، فإن أعداد المدنيين داخل الحويجة تتراوح بين 80 95 ألف مدني، وهؤلاء جميعهم معرضون لمخاطر كبيرة، منها عدم وجود ممرات آمنة يجتازون عبرها المناطق الخطرة، أو إستخدامهم دروعاً بشرية، أو عدم حصولهم على الإستجابة العاجلة التي يُفترض أن يتلقونها أثناء النزوح.

وبحسب إحصائيات المرصد، فإن مجموع سكان قضاء الحويجة حتى عام ٢٠١٦ هو ٢٩١٠٩٩ نسمة ويضم مركز القضاء ١١٩٨١٥ نسمة، و ثلاث نواحي هي العباسي بواقع٥٤١٠٠ نسمة وناحية الرياض بواقع٦٠٠٢٣ نسمة وناحية الزاب بواقع  ٥٧١٦١ نسمة.

ويشير المرصد إلى ان النازحين من قضاء الحويجة يتم إدخالهم عبر نقطة مكتب خالد في تل الورد ويتم نقلهم بعد التدقيق الأمني الصارم من قبل السلطات المحلية والبيشمركة إلى مخيم داقوق أو المخيمات الواقعة في ناحية ليلان.

قال سُكان من داخل قضاء الحويجة إن "تنظيم داعش أجبر خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضيين، بعض العوائل على حمل السلاح والقتال معه، كما قام عناصره بزرع العبوات الناسفة في الشوارع وإحتجاز بعض المدنيين بالقرب من مقرات التنظيم الذي نفذ عمليات إعتقال واسعة بحق مدنيين".

وقالت مصادر أخرى من داخل القضاء "منذ شهر تموز/يوليو2017 قام عناصر "داعش" بإعدام وإعتقال مايقارب 50 مدنيا على الاقل من اهالي الحويجة بتهم مختلفة منها التخابر مع القوات الأمنية".

وبحسب المصادر "في 24آب/أغسطس قام عناصر التنظيم بحرق ثمانية مدنيين بينهم طفل بعد أن حاولوا الفرار من قضاء الحويجة".

قال المرصد العراقي لحقوق الانسان إن "حماية المدنيين خلال العملات العسكرية أولوية قصوى، وعلى السلطات العسكرية مسؤولية حمايتهم، وإتخاذ التدابير اللازمة للحد من خطورة تنظيم داعش على سلامة المدنيين".

ويدعو المرصد العراقي لحقوق الإنسان كافة الاطراف إلى الإلتزام بالقانون الدولي الإنساني ومنع حدوث أي أنتهاكات بحق المدنيين العزل.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "المبدأ الثالث من المبادئ التوجيهية بشأن التشريد الداخلي يُحمل السلطات الوطنية، في المقام الأول وفي نطاق ولايتها، واجب ومسؤولية توفير الحماية والمساعدة الإنسانية للمشردين داخلياً.ً

وقال أيضاً، إن المبدأ ذاته ينص على حق المشردين داخلياً طلب وتلقي الحماية والمساعدة الإنسانية من السلطات، ولا يجوز إضطهادهم أو معاقبتهم بسبب تقديمهم طلباً كهذا.

قال المرصد، على الحكومة العراقية أن تتخذ الإجراءات التي تُسهل عملية تقديم المساعدة للنازحين، وفتح ممرات آمنة للهرب من بطش التنظيم، وإيلاء أهمية قصوى للأطفال والنساء الذين تضرروا كثيراً خلال المعارك السابقة.

 

 

 

 

 

 

خارطة رقم 1 - قضاء الحويجة المُحدد باللون الأحمر

خارطة رقم 2 - جسر الشميط في قرية الشميط بناحية الزاب والتي تُمثل نقطة عبور معونات ومواد إلى الحويجة من جانب قضاء بيجي.

خارطة رقم 3 - ناحية العباسي التي يُسيطر عليها تنظيم "داعش"

خارطة رقم 4 - ناحية الرياض بإتجاه كركوك وهي أيضاً تحت سيطرة "داعش"

خارطة رقم 5 - نقطة عبور من الحويجة إلى كركوك وهي نقطة مكتب خالد في تل الورد. هذا مكان وصول أعداد كبيرة من النازحين

خارطة رقم 6 - ناحية الزاب التي يُسيطر عليها تنظيم "داعش"

خارطة رقم - باللون الأحمر، القرى الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش"

المزيد في تقارير