logo

415 ألف نازح من نينوى في خمسة أشهر

فوتو: ميسر نصير فوتو: ميسر نصير

وحتى العشرين من آذار/مارس بلغ عدد النازحين الذين وصلوا للمخيمات أكثر من 415 ألف نازح، توزعوا على مخيمات الجدعة 1 و2و3و4، والنركزلية وحمام العليل وحسن شام والقيارة - مدرج المطار-، بالإضافة إلى ذهاب بعضهم لدى أقاربهم في مناطق الساحل الأيسر المحرر.

 

 

21 - 3 - 2017

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن أعداد النازحين من محافظة نينوى منذ بدء العمليات العسكرية لتحريرها في 17 تشرين الأول/اكتوبر 2016، إرتفعت إلى 415 ألف نازح بعد خمسة أشهر على بدء المعارك.

وفي الوقت الذي يُبدي المرصد فيه قلقه على حياة النازحين الذين يسكنون في المخيمات أو خارجها، يؤكد ضرورة الإهتمام بسلامة نصف مليون آخرين ما زالوا يتواجدون في المناطق التي يُسيطر عليها تنظيم "داعش" في أجزاء من ساحل الموصل الأيمن.

وحتى العشرين من آذار/مارس بلغ عدد النازحين الذين وصلوا للمخيمات أكثر من 415 ألف نازح، توزعوا على مخيمات الجدعة 1 و2و3و4، والنركزلية وحمام العليل وحسن شام والقيارة - مدرج المطار-، بالإضافة إلى ذهاب بعضهم لدى أقاربهم في مناطق الساحل الأيسر المحرر.

نازحون من الساحل الأيمن توجهوا نحو الساحل الأيسر لدى أقاربهم تحدثوا للمرصد العراقي لحقوق الإنسان عن "عدم وجود ما يساعدهم على البقاء أثناء تواجدهم في مخيم حمام العليل، لذا قرروا الذهاب إلى الساحل الأيسر الذي يعاني بدوره من نقص في بعض الخدمات".

النازحون الذين قابلهم المرصد وعددهم 7 أشخاص قالوا إن "منزلهم في حي الرسالة سقط بشكل كامل بسبب القصف الجوي، وهم غير قادرين على العيش في الخيام بسبب عددهم الكبير الذي لم تسعه الخيمة". قالوا "قررنا الذهاب لدى أقاربنا لعلنا نحصل على عمل أو حياة أفضل من المخيمات".

 

قابلت شبكة الرصد 3 نازحين بالقرب من مخيم النركزلية قالوا إنهم "رأوا الموت عندما هربوا من مناطق النزاع" "تركنا كل شيء ونجونا بأرواحنا عندما كانت تشتد المعارك في حي المأمون". تحدثوا عن "صعوبة العيش في الخيام بسبب نقص المستلزمات الحياتية، لكنهم قالوا إنها أفضل من الموت الذي رأيناه".

قال جنرال أميركي في مقابلة مع فورين أفيرز إنه من المتوقع أن تستغرق معركة تحرير ما تبقى من الساحل الأيمن أشهر أخرى. يرى المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن تأخر تحرير ما تبقى من مدن يسيطر عليها تنظيم "داعش" يُشير إلى إحتماليات عديدة، منها حدوث مجاعة ووفاة أعداد أخرى من المدنيين.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن المعلومات التي تحدث بها قادة عسكريين أميركان عن إستناد معركة تحرير الموصل إلى تقديرات عسكرية خاطئة، يبعث على الخوف من سقوط أعداد أخرى من المدنيين جراء العمليات العسكرية أو إستخدامهم دروعاً بشرية من قبل تنظيم "داعش".

 

قالت شبكة الرصد التي يتواجد بعض أعضائها في مدينة الموصل إن "بعض المخيمات ما زالت تفتقد للمستلزمات الأساسية التي يُفترض أن تتوفر فيها، منها المياه الصالحة للشرب التي لم تتوفر بشكل مستمر، والمستلزمات الطبية، وكذلك الكهرباء التي تنقع بشكل كبير".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن على الجهات التنفيذية العراقية المعنية بإدارة شؤون النازحين أن تستجيب بشكل سريع للعوائل التي نزحت من مناطق الساحل الأيمن من مدينة الموصل، وأن تكون على إستعدادٍ لإستقبال الذين سينزحون في وقتٍ قريب.

ويطالب المرصد العراقي لحقوق الانسان الحكومتين الاتحادية والمحلية القيام بواجباتها تجاه النازحين ومضاعفة الجهود الإغاثية، كما يطالب وكالات الامم التحدة في العراق والمنظمات الدولية والمحلية بإتخاذ الخطوات اللازمة لايصال المساعدات الانسانية الى سكان مدينة الموصل.
ويدعو المرصد العراقي لحقوق الإنسان، السلطات كافة الى مراعاة المبادئ التوجيهية بشأن التشريد الداخلي بقرار اللجنة الدولية لحقوق الانسان 1997/39″، مطالباً الحكومة العراقية والامم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية باتخاذ الخطوات اللازمة لإعانة النازحين من الموصل والمدن الأخرى وإيصال المساعدات الإنسانية لهم.

المزيد في تقارير