logo

العودة إلى الساحل الأيسر غير كافية: على الحكومة توفير الخدمات للعائدين

 REUTERS/Ahmed Jadallah REUTERS/Ahmed Jadallah

وعادت من مخيمي الخازر وحسن شام 4500 عائلة وعددهم كأفراد كان 23626. هؤلاء عادوا إلى أحياء (البكر - شقق الخضراء - النبي يونس - الإنتصار). أما العوائل التي بلغ عددها 455 فعادت إلى ناحية القيارة وعدد أفرادها بلغ 2626. وفي ناحية النمرود عادت 63 عائلة مكونة من 387.

 

5 - 2- 2017

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن نحو 50 ألف مدني عادوا إلى مناطقهم المحررة في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، بعد أيام على إعلان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي تحرير الجانب الشرقي من مدينة الموصل بشكل كامل.

وعادت من مخيمي الخازر وحسن شام 4500 عائلة وعددهم كأفراد كان 23626. هؤلاء عادوا إلى أحياء (البكر - شقق الخضراء - النبي يونس - الإنتصار). أما العوائل التي بلغ عددها 455 فعادت إلى ناحية القيارة وعدد أفرادها بلغ 2626. وفي ناحية النمرود عادت 63 عائلة مكونة من 387.

أما مجموع العوائل التي عادت من مخيمات القيارة فبلغت 2741 عائلة مكونة من 14198 فرداً. هذه العوائل التي كانت تتواجد في مخيمات الجدعة 1 والجدعة 2 والجدعة 3 والجدعة 4، ومدرج المطار والحاج علي، عادت إلى أحياء (سومر - الانتصار - دوميز - البكر - الجزائر - الحدباء - النور - التحرير - الرشيدية).

وكان مجموع العائدين من مخيمات محافظة دهوك 464 عائلة بمعدل 2213 فرداً. هؤلاء عادوا من مخيمي قيماوة (زليكان) واللمركزلية. عادوا إلى مناطق (قرية عمر قابجي - جمجي - ديرج - تليارة - بايوخت - الموصل القرى والمدن المحررة).

وعاد من مخيم ديبكة المعروف 1203 عائلة مكونة من 5641 فرداً، اما العائدين من منقطة كوكجلي فبلغوا 160 عائلة مكونة من ألف فرد، اما الذين عادوا من مخيمات محافظة صلاح الدين فبلغ عددهم كأفراد 158 توزعوا على 27 عائلة.

قال مجموعة من العائدين إلتقاهم المرصد العراقي في أحياء مدينة كوكجل إن "المياه تنقطع كثيراً والكهرباء غير متوفرة، أما من ناحية الخدمات الأخرى مثل المراكز الصحية وغيرها فهي غير كافية".

أضافوا أن "البعض منهم يستخدم المياه غير الصالحة للشرب ويحاولون قدر الإمكان تعقيمها، رغم أن هناك حالات مرض إنتشرت بين الأطفال بسبب المياه وبسبب شح الوقود وعدم توفر الكهرباء التي تساعد على تشغيل اجهزة التدفئة الكهربائية".

آخرون قالوا إن "رواتب الموظفين لم تصرف، وان المواد الغذائية التي كان يخزنونها نفدت، ولم يعد بإمكان اغلب العوائل شراء المواد الغذائية من الأسواق".

قالت حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي  إنها ومجموعة دعم الإستقرار الدولية، أقرت في اجتماع طارئ عقد في 19 يناير تنفيذ ٢٧ مشروعا خدمياً في المناطق المذكورة توزعت بين اعادة تأهيل المراكز الصحية ومشاريع الماء والمدارس، فضلاً عن تنظيف المناطق السكنية، كما شملت المشاريع التي تم التوقيع على إقرارها تأهيل عدد من الأبنية الحكومية.

المرصد العراقي لحقوق الإنسان يطالب الحكومة العراقية بضرورة الإسراع بتوفير الخدمات للمناطق التي حُررت في مدينة الموصل والتي بدأت العوائل النازحة بالعودة إليها تدريجياً، وعدم التهامل في تقديم كل ما يُمكن أن يساعد على إستقرارها وإعادة الحياة لمدنها.

ويشدد المرصد على ضرورة أن تبدأ الحكومة المحلية في محافظة نينوى بالمباشرة بمهام عملها من داخل أحياء الساحل الأيسر والمساعدة في فتح المراكز الصحية والتعليمية والخدمية، وتوفير على الأقل الحد الأدنى من متطلبات العيش الإنساني الكريم للعائدين.

 

 

 REUTERS/Ahmed Jadallah

المزيد في تقارير