logo

400 ألف نازح سيُدلون بأصواتهم في الإنتخابات التشريعية

400 ألف نازح سيُدلون بأصواتهم في الإنتخابات التشريعية

 



3 آيار 2018

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن الناخبين الذين سيُدلون بأصواتهم في الإنتخابات التشريعية المقبلة من داخل مخيمات النزوح يبلغ عددهم 450 ألف ناخب، وهؤلاء يتعرضون لضغوط كبيرة من قبل بعض المرشحين من أجل كسب أصواتهم.

وقالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "النازحين الذين يحق لهم التصويت يعيشون منذ أسابيع ضغوطاً نفسية كبيرة بسبب إستمرار توافد المرشحين للإنتخابات على المخيمات التي يعيشون فيها، نتيجة الوعود التي أُطلقت لهم".

قال المرصد أيضاً إن "291 ألف نازح حدثوا بياناتهم بايومترياً بينما الـ197 ألف الآخرين فإنهم سيعتمدون على بطاقاتهم التي إعتمدواها في إنتخابات عام 2014".

وبحسب معلومات شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، فإن نازحي الموصل في المخيمات يُشكلون النسبة الأعلى من النازحين الناخبين، حيث بلغ عددهم 181 ألف ناخب".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن بعض النازحين من محافظتي الأنبار وصلاح الدين ويتواجدون حالياً في مدينة أربيل، قالوا إنهم لن يُشاركوا في الإنتخابات المقبلة بسبب ما حدث لهم عام 2014.

ويتواجد الـ450 ألف ناخب في 131 مخيماً توزعت على المحافظات العراقية، وتقع أغلبها في المحافظات الوسطى والشمالية، بينما عدد منهم يعيشون في منازل مستأجرة في بغداد ومُدن إقليم كوردستان العراق بالإضافة إلى محافظتي كركوك وديالى.

وقال مصدر في مفوضية الإنتخابات العراقية للمرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن "المفوضية حجبت الآلاف من بطاقات الناخب لعدد من النازحين والعادئين لمناطقهم، وهؤلاء إما إنتموا لتنظيم داعش أو فُقدوا أثناء المعارك".

وأضاف "ستُرسل المفوضية فرقها وأجهزتها لمخيمات النزوح في المحافظات العراقية، وستضع رقابة صارمة عليها بعد ورود أنباء عن وجود حالات إستغلال وضغوط من قبل أطراف سياسية".

قال 3 نازحين من عائلة واحدة نزحوا من محافظة صلاح الدين ويعيشون في مخيم ليلان في محافظة كركوك إنهم "لا يرغبون المشاركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة بسبب ما تعرضوا لهم من ظُلم ونزوح ومعاناة".

قالوا أيضاً "من ننتخب؟. هؤلاء نفسهم هم من أوصلونا لهذا الحال وبسببهم تركنا كل شيء وسكنا في المخيمات التي لا ترحمنا هي الأخرى ولا المسؤولين عنها".

نازح آخر يعيش في مخيم العلم بمحافظة صلاح الدين وهو في عقده الثالث، قال للمرصد العراقي لحقوق الإنسان إنه لم يُحدد مصيره حتى الآن في الإنتخابات "لا أعرف ماذا أفعل أو أنتخب من، ليس لدي أي شعور تجاه ذلك".

قال أيضاً "عشرات المسؤولين زارونا ووعدونا بإعادتنا لمنازلنا في قضاء بيجي لكن لا أحد منهم سيُنفذ وعده. طلبوا منا إنتخابهم من أجل مساعدتنا".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "على المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات ضبط المرشحين وفرض إجراءات صارمة عليهم من أجل عدم إستغلال معاناة النازحين في دعاياتهم الإنتخابية وأن لا تُمارس الضغوط عليهم من أجل الإنتخاب".

وطالب المرصد أيضاً "اللجان الرقابة التي ستشرف على الإنتخابات بعدم السماح للمرشحين أو مراقبي الكيانات السياسية بترغيب أو ترهيب النازحين في يوم التصويت بغية تغيير قناعاتهم في إختيار من يُريديون".

 

المزيد في بيانات