logo

تصرفات المرشحين مع قُرب الإنتخابات تُهين كرامة الإنسان

تصرفات المرشحين مع قُرب الإنتخابات تُهين كرامة الإنسان

قالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "ممثلي بعض الأحزاب السياسية في محافظة الأنبار يروجون لعملية شراء بطاقات الناخب مقابل 100 دولار أميركي، في وقت تقوم أحزاب أخرى بوعود إطلاق سراح المعتقلين من أبناء المحافظة".

 

21 آذار 2018


قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن مرشحي بعض الأحزاب السياسية التي تعمل الآن على الترويج لنفسها مع قرب الإنتخابات، يُهينون الكرامة الإنسانية بتصرفاتهم ومحاولات شراء ذمم المواطنين.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن على مفوضية الإنتخابات مراقبة سلوكيات المرشحين وفرض عقوبات صارمة على الذين يسعون لشراء الذمم أو يقومون بحملات توزيع مساعدات أقل ما يُقال عنها بأنها تُهين كرامة الإنسان.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان "كثرت في المحافظات المحررة محاولات شراء بطاقات الناخب أو أخذ وعود من الناخبين بتعهدات ورقية لإنتخاب بعض الأحزاب مقابل 100$، وتقوم بهذه المهمة بعض الفرق الجوالة التابعة للأحزاب السياسية هُناك".

قالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "ممثلي بعض الأحزاب السياسية في محافظة الأنبار يروجون لعملية شراء بطاقات الناخب مقابل 100 دولار أميركي، في وقت تقوم أحزاب أخرى بوعود إطلاق سراح المعتقلين من أبناء المحافظة".

وفي صلاح الدين لا يختلف الحال عن الأنبار، لكن هذه المرة في مخيمات النزوح التي يزورها عدد من المرشحين بشكل مستمر وهم يوزعون المواد الغذائية البسيطة وبطريقة مهينة على النازحين.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "نظام الحملات الإنتخابية رقم 11 لسنة 2018 الذي وضعته المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، يجب أن يكون ملزماً للجميع وأن لا تتناقض سلوكيات المرشحين مع ماجاء فيه".

وفي محافظات وسط وجنوب العراق، مازالت الوعود تُطلق من قبل المرشحين بتوزيع قطع الأراضي وتوفير الوظائف الحكومية، بينما يوزع بعضهم بطاقات شحن الهواتف النقالة أو بعض الملابس الرياضية على الفرق الشبابية".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان "تتكرر تصرفات الإنتخابات السابقة عندما وزع النائب عن إئتلاف دولة القانون محمود الحسن سندات قطع أراض غير حقيقية، وعندما وزع عدد من مرشحي التحالف الوطني وجبات غذائية وبطاقات شحن الهواتف النقالة".

قالت شبكة الرصد إن "مرشحي بعض الأحزاب في الموصل وتحديداً تلك التابعة لقيادات سياسية في المدينة، بدأت في الأيام الأخيرة بزيارة جرحى حرب الموصل وتقديم وعود لهم بالعلاج بعد إنتهاء الإنتخابات".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "الممارسات التي رُصدت خالفت المادة 12 من نظام الحملات الإنتخابية رقم 11 لسنة 2018 والتي تنص على أن "يحظر ممارسة أي شكل من أشكال الضغط أو الإكراه أو منح مكاسب مادية أو معنوية أو الوعد بها بقصد التأثير على نتائج الإنتخابات".

وقال المرصد أيضاً إن تلك الممارسات خالفت نص المادة 15 من ذات النظام والتي نصت على أن "يحظر على أي من الأحزاب أو التحالفات السياسية والمرشحين تقديم أي هدايا أو تبرعات أو أي منافع أخرى أو يعدون بتقديمها بقصد التأثير على الناخبين".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "الممارسات التي رُصدت تُهين الكرامة الإنسانية للمواطن العراقي وتنتهك حقه في الإنتخابات وتُسيء أيضاً لشفافية العملية الإنتخابية في البلاد".   

 

المزيد في بيانات