logo

العودة غير الآمنة للنازحين ستحرم عشرات الآلاف من ممارسة حقهم الإنتخابي

photo - ap photo - ap

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة العراقية، وتحديداً تلك التي تُسيطر على محافظة الأنبار، تعمل على إعادة النازحين قسرياً بغية إجراء الإنتخابات في موعدها المُحدد".


10 يناير 2017

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن العودة غير الآمنة للنازحين، ستحرم عشرات الآلاف من ممارسة حقهم الإنتخابي، وستخلق حالة من عدم التكافؤ بين الناخبين والمُنتخبين.

رصدت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، وجود أشخاص ينتمون لأحزاب سياسية في محافظة الأنبار يرغبون النازحين في مخيمات عامرية الفلوجة من أجل العودة لمناطقهم غير الآمنة في محافظة الأنبار.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة العراقية، وتحديداً تلك التي تُسيطر على محافظة الأنبار، تعمل على إعادة النازحين قسرياً بغية إجراء الإنتخابات في موعدها المُحدد".

قالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "إحترام التوقيتات الدستورية الخاصة بالإنتخابات ضروري جداً، شرط أن لا يكون ذلك على حساب حياة الناس وأمنهم".

وأضافت أن "العودة غير الآمنة والقسرية من مناطق النزوح، لن تُسهم في وصول جميع الناخبين لمراكز الإقتراع، وستحرم الكثير منهم من ممارسة حقهم الإنتخابي".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن "بعض نازحي مخيمات عامرية الفلوجة لا يستطيعون العودة لمناطقهم بسبب إتهام بعضهم بالإنتماء لتنظيم "داعش"، وهذه مُشكلة أخرى تتعلق بعودتهم".

قال نازحٌ في مخيم عامرية الفلوجة ويُدعى أحمد الحلبوسي "زارنا قبل أيام أشخاص قالوا إنهم من حكومة الأنبار المحلية وطلبوا منا العودة لمناطقنا بإعتبارها صارت آمنة، ولم نشك لحظة بكلامهم، لكن بعد عودة عشرة عوائل عرفنا أن مناطقنا غير صالحة للعيش وأن الغاية من العودة هي المشاركة في الإنتخابات".

قالت إمرأة وهي قريبة أحمد الحلبوسي، إنها سمعت من عناصر الأمن المسؤولين عن حماية المخيمات وهم ينتمون للحشد العشائري، بضرورة العودة لمناطقهم لأن الحكومة العراقية ستغلق المخيمات قريباً".

وقررت الحكومة العراقية إجراء الإنتخابات التشريعية وإنتخابات مجالس المحافظات في 12 مايو 2018، في وقت مازال هناك أكثر من مليوني مواطن عراقي في مخيمات النزوح.

وحذر يان كوبيش وهو الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق من أن تثور شكوك حول مصداقية الانتخابات المقبلة في البلاد إذا ما أجريت قبل عودة النازحين إلى مناطقهم.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن "رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي مُطالب بالتحقيق في عمليات الترغيب التي تُمارسها بعض الأحزاب السياسية من أجل إعادة النازحين لمناطق غير صالحة للعيش".

المزيد في بيانات