logo

الحكومة العراقية مُطالبة بحماية المدنيين في طوزخورماتو من القصف العشوائي

الحكومة العراقية مُطالبة بحماية المدنيين في طوزخورماتو من القصف العشوائي

قال شهود عيان من القضاء خلال مقابلات مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "القصف العشوائي بدأ من سلسلة المناطق الجبلية المحاذية للقضاء مما تسبب بنزوح بعض العوائل إلى كركوك والقرى المجاورة للقضاء".

 

 قاسم نامق بيرواجلي، قُتل أثناء عمليات القصف



14 ديسمبر 2017

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن المدنيين العزل في المناطق السكنية بقضاء طوزخورماتو شمالي محافظة صلاح الدين، يتعرضون إلى قصف عشوائي بقنابر الهاون منذ بداية كانون الاول/ ديسمبر الحالي.

قال المرصد أيضاً "يتعرض المدنيون إلى مخاطر كبيرة بسبب القصف العشوائي، في وقت لم تنجح القوات الأمنية الحكومية من منع تلك الإعتداءات التي تستمر منذ إسبوعين".

قال شهود عيان من القضاء خلال مقابلات مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "القصف العشوائي بدأ من سلسلة المناطق الجبلية المحاذية للقضاء مما تسبب بنزوح بعض العوائل إلى كركوك والقرى المجاورة للقضاء".

قال المرصد أيضاً إن "القصف خلف عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وإلحاق أضرار مادية جسيمة في الدور والمحال التجارية".


 

قال حسين كاظم، وهو معلم من قضاء طوزخورماتو خلال مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان "في ليلة 10 كانون الاول/ديسمبر "تعرضنا للقصف بالهاونات من دون أن نعرف مصدر القصف الكثيف الذي  إستمر لعشرين دقيقة، مما دفعنا للهرب بإتجاه أحياء أكثر أمناً".

قال عبد الحسين محسن وهو موظف في مستشفى الطوز العام "وصلنا منذ بداية ديسمبر وحتى الآن، سبعة قتلى وإثنين وعشرين جريحاً بينهم أطفال ونساء أصيبوا بقنابر هاون، وبعض الحالات خطيرة".

قال أيضاً "يوم الثلاثاء 12 كانون الأول/ديسمبر تعرض القضاء إلى قصف مماثل منتصف النهار وتسبب بإصابة النساء والأطفال".

قال عبد الوهاب قادر الذي يسكن قضاء طوزخوروماتو ويعمل في السلك الأمني، إن "القصف مصدره معلوم وهو من طرف منطقة جبلية واقعة شمال شرق القضاء ويحدث مرتين خلال الأسبوع، وترتفع شدته بسبب سقوط القذائف في مناطق سكنية".

ووثق المرصد في زيارة إلى مستشفى كركوك العام حالات بعض الجرحى وعددهم 14 جريحاً أصيبوا بشظايا قنابر الهاون ليلة 10 كانون الاول/ديسمبر 2017 بعدما تعرضوا للقصف العشوائي".

قال طبيب مقيم في المستشفى خلال مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "حالات الجرحى مستقرة وتحت العناية، وأجريت عملية جراحية في البطن لإثنين منهم بسبب النزف الداخلي".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان "على الحكومة العراقية فرض الامن وتعزيزه في المناطق التي تتعرض للقصف، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين".

قال المرصد أيضاً "يحظر القانون الدولي الإنساني إستهداف المدنيين، ويعتبر إستهدافهم جريمة حرب".

يعترف القانون الدولي الإنساني بحق المدنيين في الحماية من أخطار الحرب، فضلاً عن الإعتراف بحقهم في الحصول على المساعدة التي يحتاجون إليها.

ويجب توخي جميع أسباب الحيطة الممكنة لتفادي إلحاق الضرر بهم أو بمنازلهم أو تدمير وإتلاف سبل بقائهم، مثل مصادر المياه والمحاصيل والماشية.


"/>

المزيد في بيانات