logo

نحو ألفي عراقي مهددين بالخطر جراء سياسات ترمب العنصرية

من الإنترنت من الإنترنت

العراقيون الذين أوقفوا في المطارات الأميركية وتمكن واحدٌ منهم المرور بعد ضغوطات جماهيرية ومفاوضات من اعضاء ديموقراطيين في الكونغرس جرت داخل مطار كيندي، كانوا أول المتضررين من القضاء الذي يُلمح إلى وجود مواقف عنصرية من الرئيس الأميركي الجديد تجاه بعض المجتمعات.

 

29 - 1 - 2017 



قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن قرار رئيس الولايات المتحدة الأميركي دونالد ترمب، يُهدد مصير أكثر من عشرة آلاف عراقي حصلوا على تأشيرة الدخول لأميركا، بينهم 1807 شخصاً كانوا يعملون مع القوات الأميركية أثناء غزوها للعراق في العراق قبل أن تنسحب منه العام 2011.

العراقيون الذين أوقفوا في المطارات الأميركية وتمكن واحدٌ منهم المرور بعد ضغوطات جماهيرية ومفاوضات من اعضاء ديموقراطيين في الكونغرس جرت داخل مطار كيندي، كانوا أول المتضررين من القضاء الذي يُلمح إلى وجود مواقف عنصرية من الرئيس الأميركي الجديد تجاه بعض المجتمعات.

قالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن هناك 13499 عراقي مهددين بقرار ترمب، رغم إنهم حاصلين على الفيزا وبطاقة الكرين كارد، حيث قُيدت حريتهم بالتنقل إلى بلدان أخرى خشية أن يُمنعوا من دخول اميركا مجدداً، وهذا مخالف لحقوق الإنسان التي تُتيح حرية التنقل للجميع بالطرق القانونية.

وأضافت شبكة الرصد إن هناك 1807 شخص عملوا مع القوات الأميركية أثناء تواجدها في العراق بين عامي 2003 - 2011 بصفات عدة أبرزهم المترجمين. قال المرصد إن حياة هؤلاء على وجه التحديد مهددة بالخطر إذا ما عادوا للعراق من جديد، فبعضهم قُتلت عوائلهم بسبب عملهم مع القوات الأميركية.

وهذه الخطوات التي إتخذها ترمب ضد المهاجرين على أساس إنتماءات قومية ودينية، يؤكد التوقعات التي وصفته بأنه خطراً على حقوق الإنسان.

وتناولت الكاتبة ناتالي نوغيريد في مقال قبل أيام بصحيفة الغارديان الأميركية تأثير تولي دونالد ترمب رئاسة الولايات المتحدة على حقوق الإنسان والحريات المدنية في العالم.

وقالت ناتالي إن وصول ترامب إلى البيت الأبيض ليس فقط تهديدا للتحالفات الدولية والتجارة العالمية، وإنما "يحمل مخاطر تسونامي سيأتي على حركات حقوق الإنسان من أساسها".

المرصد العراقي لحقوق الإنسان يدعو المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومنظمتي العفو الدولي وهيومن رايتس ووتش، إلى الضغط أكثر على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بغية التراجع عن قراره الذي يُهدد حقوق الإنسان في العالم ويخلق ردات فعل عنصرية.

المزيد في بيانات