logo

الحكومة العراقية مطالبة بإغاثة الجرحى من نازحي الموصل

الصورة: (ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي) الصورة: (ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي)

قال عضو في شبكة الرصد التابعة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان أثناء تواجده في المشفى مع فريق عمل إغاثي، إن "وضع الجرحى خطير جداً، هناك من ينزف ولا يوجد من يساعده على إيقاف نزيفه. هناك أشخاص بُترت أطرافهم بسبب تفاقم المشاكل الصحية لديهم دون علاج. الوضع مأساوي جداً".

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن مستشفى طوارئ أربيل المعروف أيضاً بإسم (مستشفى غرب أربيل) قد يشهد كارثة إنسانية ما لم يتم توفير الكوادر الطبية والأدوية للجرحى الذين نزحوا من مدينة الموصل.

قال عضو في شبكة الرصد التابعة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان أثناء تواجده في المشفى مع فريق عمل إغاثي، إن "وضع الجرحى خطير جداً، هناك من ينزف ولا يوجد من يساعده على إيقاف نزيفه. هناك أشخاص بُترت أطرافهم بسبب تفاقم المشاكل الصحية لديهم دون علاج. الوضع مأساوي جداً".

عامل إغاثة آخر من ناشطي مدينة الموصل أبلغ المرصد بوجود حالات خطرة تعرضت لحروق وإصابات كبيرة، ولا يوجد من يساعدها على التخفيف من إصاباتها. أيضاً يقول هذا الناشط أن هناك سياسيين من مدينة الموصل يتحكمون في وضع النازحين من الناحية الطبية ويفضلون جرحى على آخرين.

هؤلاء المدنيون أصيبوا أثناء نزوحهم من مدينة الموصل، بعد أن تعرضوا لقصف من قبل تنظيم "داعش" تسبب بحروق في أجسادهم.

أضاف عضو شبكة الرصد إن "النازحين الذين تعرضوا للإصابات والحروق، يُعالجهم فريق طبي أميركي يتواجد بالقرب من سيطرة كوكجلي في مدينة الموصل، لكنه يُعيد بعض الحالات للمدينة إذا رآها غير مستعصية، أما الحالات المستعصية فتُرسل لمستشفى غرب أربيل". 

أشار عضو شبكة الرصد إلى أن "كل حالات النازحين المصابين خطرة، لكن هناك حالات وصلت إلى مراحل إزدادت فيها الخطورة".

وبحسب شهادات من داخل مستشفى غرب أربيل حصل عليها المرصد العراقي لحقوق الإنسان، فإن "المستشفى لا يسمح للمصابين بالبقاء اكثر من يومين مهما كانت حالتهم الصحية".

الذين يُجبرون على الخروج من المشفى لا يوجد لديهم إلا خيارين، إما العودة لمدينة الموصل او الذهاب لمخيمات النازحين. النازحون يفتقدون للمستلزمات الطبية والكوادر التي تُعالجهم.

وحصل المرصد العراقي لحقوق الإنسان على صور ومقاطع فيديو من داخل مستشفى غرب أربيل لا يتمكن من نشرها لعدم حصوله  على إذن من الظاهرين فيها. هذه الصور ومقاطع الفيديو تُظهر إكتظاظ المشفى بالجرحى الذين يرقدون على الأسرة وأغلبهم يفترشون الأرض دون وجود ما يساعدهم على تخفيف الإصابات والحروق".

ويطالب المرصد العراقي لحقوق الانسان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ووزيرة الصحة عديلة حمود، بتوفير الدواء والكوادر الطبية للجرحى من النازحين.

 

ويحذر المرصد من كارثة انسانية قد تشهدها المستشفى ما لم تقم الحكومة العراقية بمساعدة المصابين، خاصة وان هناك من ينزف منذ ايام ولم يتلق العلاج.

المزيد في بيانات