logo

ثلاث الاف عائلة من تلعفر تحت خطر الموت

ثلاث  الاف عائلة من تلعفر تحت خطر الموت

أما العوائل الاخرى وعددها 1500 اتجهت إلى شمال تلعفر باتجاه القرى القريبة من ناحية “زمار” و”الكسك” والمناطق الخاضعة لسلطة حكومة إقليم كردستان العراق.

قال المرصد العراقي لحقوق الانسان إن هناك 3000 عائلة من سكان قضاء تلعفر غربي محافظة نينوى، نزحت بإتجاه مدينة اعزاز قرب الحدود السورية التركية.

 ونزحت العائلات من القضاء بعد سيطرة قوات الحشد الشعبي على مطار تلعفر بالكامل، في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، خشية إستخدامها دروعاً بشرية من قبل تنظيم "داعش".

ويعتبر نزوح هذه العوائل اكبر عملية نزوح بشري منذ بدء عمليات قادمون يانينوى في 17 أكتوبر تشرين الأول/إكتوبر الماضي.

ونقل المرصد عن نورالدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى " نزحت 3000 عائلة من أهالي تلعفر و1500 عائلة منهم اتجهت نحو مدينة البعاج (120 كلم جنوب غرب الموصل) ومنها عبروا إلى سوريا ومن ثم إلى مدينة الرقة والبعض منهم وصل إلى الحدود التركية السورية بمنطقة اعزاز".

ونصف العوائل النازحة اتجهت إلى شمال تلعفر باتجاه القرى القريبة من ناحية “زمار” و”الكسك” والمناطق الخاضعة لسلطة حكومة إقليم كردستان العراق.

وبين المرصد ان العوائل هربت خوفًا من استخدام تنظيم "داعش" لابنائها كدروع بشرية لصد تقدم القوات العراقية نحو تحرير القضاء وللحد من ضربات التحالف الدولي.

العوائل سلكت طرق جبلية وسط ظروف خطرة، في وقت تشتد فيه موجة البرد في شمال العراق، فضلاً عن نقص الغذاء والمياه والنوم في العراء دون وجود مأوى.

وتوفي طفل جراء البرد القارس، ونقل 17 اخرين في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من اطفال العوائل العالقة على الحدود في عزاز الى المستشفيات نتيجة تدهور حالتهم الصحية بسبب البرد وانعدام ابسط مستلزمات الحياة.

ويطالب المرصد العراقي لحقوق الانسان الحكومة العراقية الى مفاتحة السلطات التركية لفتح الحدود امام النازحين، او نقلهم الى مدن عراقية امنة لتلق العلاج. كما يحذر المرصد من خطورة اهمال النازحين الذي قد يتسبب بفقدان عدد منهم.

ويحمل المرصد الحكومة العراقية مسؤولية سلامة النازحين، ويدعوها الى تحمل مسؤولياتها تجاههم وتوفير كل ما يمكنهم من الإستمرار بالعيش والحفاظ على حياتهم.

 

 

المزيد في بيانات